الصفحة 94 من 351

ـــــــــ

(2) المساعي: المكارم. (3) الذكر: الشرف والصيت. (4) المقام، بفتح الميم: مقام ساعة في خطبة أو خصومة أو نحوه ذلك. الحفيظة: الغضب. (5) اللهى، بضم اللام: العطايا، واحدتها لهوة، وأصلها الحفنة من الطعام تطرح في الرحى. (7) الرغائب: جمع رغيبة، وهي الشيء الواسع الكثير، والشيء النفيس. (10) توضع: من قولهم أوضعت البعير: إذا حملته على العدو. أراد أن الضغائن في القرابة سريعة التفشي. (11) يزجي: يسوق. المتنصح: المتشبه بالنصحاء. السمام: جمع سم. منقع: معتق، من قولهم أنقع السم: عتقه، وأنقعته الحية: جمعته. (12) الأخدع: عرق في العنق إذا ضرب أجابته العروق.

13 حَرَّانَ لا يَشْفِي غَلِيلَ فُؤَادِهِ = عَسَلٌ بماءٍ في الإِنَاءِ مُشَعْشَعُ

14 لا تأْمَنُوا قَوْمًا يَشِبُّ صَبِيُّهُمْ = بَيْنَ القَوَابِل بالعَدَاوَةِ يُنْشَعُ

15 فَضِلَتْ عَدَاوَتُهُمْ عَلَى أَحْلاَمِهِمْ = وأَبَتْ ضِبَابُ صُدُورِهم لا تُنْزَعُ

16 قَوْمٌ إِذا دَمَسَ الظَّلاَمُ عليهمُ = حَدَجُوا قَنَافِذَ بالنَّمِيمَةِ تَمْزَعُ

17 أَمْثَالُ زَيْدٍ حِينَ أَفْسَدَ رَهْطَهُ = حتَّى تَشَتَّتَ أَمْرُهم فَتَصَدَّعُوا

18 إِنَّ الَّذِينَ تَرَوْنَهُمْ إِخْوَانَكم = يَشْفِي غَلِيلِ صُدُورهم أَنْ تُصْرَعُوا

19 وثَنيَّةٍ مِن أَمْرِ قَوْمٍ عَزَّةٍ = فَرَجَتْ يَدَايَ فكانَ فيها المَطْلَعُ

ـــــــــ

(13) الحران: الشديد التلهب، يغلي جوفه من حرارة الغيظ، والأنثى حرى، وأصله العطشان. الغليل: لهبان في الجوف من الغيظ ومن العطش، والغلة، بضم: شدة العطش. والمراد شدة الغيظ. مشعشع: ممزوح. (14) القوابل: جمع قابلة، وهي التي تستقبل المولود. ينشع: من النشوع، بفتح النون، وهو الوجور، بفتح الواو، يوجر به الصبي أو المريض. ويقال أيضا للسعوط، والنشوغ بالغين المعجمة مثله. (15) فضلت: زادت. يريد أنهم باحوا بعداوتهم. لم تضبطها قلوبهم لإفراطها وتقصير الحلم عنها. قال الأنباري: فضل، بكسر الضاد، يفضل بضمها، وليس في الكلام على فعل يفعل غيره وفي حاشية بعض النسخ: (قال أبو عمرو: قد جاء نعم ينعم وحضر يحضر، بهذا السالم، وفي المعتل دام يدوم ومات يموت) . وفي اللسان في مادة (فضل) نحو هذا، وزاد (كاد يكود) وذهب بعضهم إلى أن مثل هذا مركب من وزنين. الضباب: الأحقاد، الواحد ضب، بفتح الضاد وكسرها. (16) دمس: ألبس واشتدت ظلمته. حدجوا: وضعوا. الحدج على البعير، والحدج، بكسر فسكون: مركب من مراكب النساء. تمزع: تمر مرا سريعا. أراد أنهم يسهرون بالنميمة والاحتيال في الشر، كما يسهر القنفذ، لأنه ليله أجمع يسير ولا ينام.

(17) زيد، هو ابن مالك الأصغر بن حنظلة بن مالك الأكبر.

(19) الثنية: العقبة. العزة، بفتح العين: الصعبة، نعت للثنية. وهذا الحرف لم يذكر في المعاجم. والعزة، بكسر العين: الأعزة. نعت القوم. يقول: جئت إلى أمر ليس فيه مسلك ففرجته برأيي وحذقي في الأمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت