فهرس الكتاب
22 لَهَا فَرَطٌ يَحْوِي النِّهابَ كأَنَّهُ = لوَامِعُ عِقْبانٍ مَرُوعٍ طَرِيدُها
23 وأَمْكَنَ أَطْرَافَ الأَسِنَّةِ والقَنَا = يَعَاسِيبُ قُودٌ كالشِّنَانِ خُدُودُها
24 تَنَبَّعُ مِنْ أَعْضَادِها وجُلودِها = حَمِيمًا وآضَتْ كالحَمَالِيجِ سُودُها
25 وطَارَ قُشَارِيُّ الحَدِيدِ كأَنَّهُ = نُخالةُ أَقْوَاعٍ يَطِيرُ حَصِيدُها
26 بِكُلِّ مَقَصِّيٍّ وكُلِّ صَفِيحَةٍ = تَتَابعُ بَعْدَ الْحَارِشِيِّ خُدُودُها
ـــــــــ
(20) يريد: أي قوم لم يستبحهم بغارة؟ من قولهم مكان مباح: إذا لم يمنع منه أحد. كبيد: مصغر كبد، وهو وسط الشيء ومعظمه. عمود الغارة: ما يرتفع من غبارها كالعمود. (21) الجأواء: الكتيبة. كوكب الموت: أشده وأعظمه. يقمص: يرفع. وئنبدها: صوتها الشديد العالي. (22) لها: للجأواء. الفرط: المتقدمون. يحوي النهاب: يجمع الأسلاب. لوامع العقبان: أجنحتها. أو هي العقبان تخفق بأجنحتها. مروع: مفعول من (راعه) أي: أفزعه. (23) يعسوب كل شيء: أفضله، أراد باليعاسيب كرام الخيل. القود: الطوال الأعناق: واحدها أقود، والأنثى قوداء. الشنان: جمع شن، بالفتح وتشديد النون، وهو القربة البالية. أراد أن خدودها قليلة اللحم. يقول: أمكنت الخيل أطراف الأسنة، أي: حملت الأسنة وأنفذتها فيهم.
(24) تنبع: تتنبع، أي تسيل. الحميم: العرق. آضت: رجعت وعادت. الحماليج: قرون البقر.
(25) قشاري: جمع قشر، وقشارى الحديد: ما تقشر وتطاير منه عند مقارعة السلاح، وهذا الجمع لم يذكر في المعاجم. أقواع: جمع قاع، وهو المكان الحر الطين ليست فيه حجارة ولا حصى. هكذا فسر الأنباري، ونرجح أن الأقواع جمع (قوع) بفتح فسكون، وهو مسطح التمر والبر، لأن هذا المعنى للقوع لغة عبدية، والشاعر عبدي، ولأنه ذكر النخالة والحصيد.
(26) مقصي: قال ثعلب: يعني فرسا منسوبا إلى المقص، مصدر قص شعره، أراد الخيل المقصوصة الأذناب. وهذا الحرف ليس في المعاجم. الصفيحة: السيف. تتابع خدودها بعد أن يحرشها الحارشي بمحرشه، وهو شيء محدد بيده يستحث به الدابة.
27 فأَنْعِمْ أَبَيْت اللَّعْنَ إِنَّكَ أَصْبَحَت = لدَيْكَ لُكَيْزٌ كَهْلُهَا ووَلِيدُها
28 وأَطلِقْهُمُ تَمْشِي النِّساءُ خِلالُهمْ = مُفَكَّكَةً وَسْطَ الرِّحال قُيُودُها
ـــــــــ
(27) أنعم: من عليهم، وكانوا أسرى في يده. لكيز: أحد جدود المثقب، من بني عبد القيس.
وقال ذو الإصبع العدواني
واسمه حرثان
1 إِنَّكُمَا صَاحِبيَّ لَنْ تَدَعَا = لَوْمِي، ومَهمَا أُضِعْ فَلَنْ تَسَعا