الصفحة 120 من 2630

الله عليه وسلم - أن يرجع فيعيد الوضوء، وفي رواية في الصحيح أن يرجع فيحسن الوضوء.

ففسرت هذه الرواية بتلك، يرجع فيحسن الوضوء أو يرجع يعيد الوضوء. ليش يعيد الوضوء؟. معنى هذا دليل على وجوب الموالاة، ما أمر أن يذهب ويعيد غسل الرجل فقط أو غسل العضو الذي لم يغسله أو ترك فيه مقدار لمعة، فأمره أن يعيد الوضوء دليل على أن الموالاة ركن من أركان الوضوء.

قال المصنف:"وفروضه ستة: غسل الوجه"وهذا هو المذكور في الآية.

"ومنه المضمضة والاستنشاق"ومنه يعني من الوجه المضمضة والاستنشاق على كلام المصنف أصبحت هي ركن ليست ركنًا مستقلًا بل هي جزءٌ من غسل الوجه، فإذًا المضمضة والاستنشاق ذكرت في الآية وإلا ما ذكرت؟ يقولون: هي تابعة لغسل الوجه {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} [المائدة: 6] ، يشمل ذلك المضمضة والاستنشاق.

طيب ما الدليل على أنه يشمل المضمضة والاستنشاق؟.

يقولون: النبي - صلى الله عليه وسلم - ما ورد عنه وضوء إلا بمضمضة واستنشاق، ويستدلون أيضًا بتعليلاتٍ عقلية عللها الإمام أحمد أن داخل الفم وداخل الأنف له حكم الخارج، وليس له حكم الداخل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت