فهرس الكتاب
حقه بهذا فقال له مثلًا: نجيب شهود. قال له: أنت ثقة وإن شاء الله ما أخاف منك، أخذ المائة ألف ريال.
الآن لو مات ما الذي يثبت أن عليه دين بمائة ألف ريال، لو جاء صاحب المائة ألف ريال وطالب بها هل سيعطيه الورثة؟ ما يعطوه ما في شيء يثبت.
فيقول: تجب على من عليه حقٌ بلا بينة، طيب إن كان هذه المائة ألف ريال لما أخذها شهد على ذلك الشهود وهناك البينات هل نقول: تجب عليه أن يكتبها أيضًا؟ ما يجب لأن هذا الحق ثابت، بمجرد أن تموت يمكن لصاحب المائة ألف ريال أن يأتي للورثة وأن يثبت حقه.
لكن إن كان حقه غير مثبت بالبينة لن يثبت إلا بإقرارك أنت، فلذلك يكتب هذا حتى يكون هذا إقرار على نفسه أن فلان له حق عندنا.
(المتن)
وتحرم على من له وارث بزائد على الثلث.
(الشرح)
نقول: إذا تجب على من عليه حقٌ بلا بينة وهذه قضية يعني نصيحة بين الناس لأن الكثير من الناس يتساهلون في الأموال بينهم وقد يعد بعضهم أن كتاب الدين أو الإشهاد على الدين نوعٌ من الإساءة أو نوعٌ من عدم الثقة.