الصفحة 2188 من 2630

لكن على الرواية الثانية وهي انه في الكناية الظاهرة يقع ما نواه هو, نوى ثلاث يكون ثلاث نوى واحدة يكون واحدة, وضح الفرق بين الكناية الظاهرة والخفية.

(المتن)

والخفية يقع بها واحدة, ما لم ينو أكثر.

(الشرح)

أصبح على كلام المصنف في فرق في أثر بين الكناية الظاهرة والخفية, ما الفرق, أن الظاهرة يقع بها ثلاث طلقات والخفية واحدة, وعلى الرواية الثانية ما في فرق وهذا الصواب أنه نقول ما فيه فرق, يقع بالكناية ما نواه, لأننا نقول صريح الطلاق, لو قال لزوجته أنتِ طالق كم يقع؟ طلقة واحدة وإن نوى ثلاث صارت ثلاث, فالصريح يقع به ما نواه, فالكناية أولى من الصريح.

(المتن)

فالظاهرة أنتِ خلية, وبرية, وبائن, وبتة, وبتلة, وأنتِ حرة, وأنتِ الحرج, وحبلك على غاربك, وتزوجي من شئتِ, وحللت للأزواج, ولا سبيل لي عليك أو لا سلطان وأعتقتك وغطي شعرك وتقنعي.

(الشرح)

هذه الكنايات التي ذكرها الآن خمسة عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت