فهرس الكتاب
وإن طلق بعض زوجته طلقت كلها, وإن طلق منها جزءًا لا ينفصل كيدها ورجلها وأذنها وأنفها طلقت, وإن طلق جزءًا ينفصل كشعرها وظفرها وسنها لم تطلق.
(المتن) :
فصل: وإذا قال أنتِ طالق لا بل أنتِ طالق فواحدة.
(الشرح)
يعتبرون هذه واحدة لماذا؟ عشان حرف لا, أنتِ طالق لا بل أنتِ طالق لأنه صرح بنفي الأولى ثم أثبته هذه صيغة تدل على هذا, على انه نفى الأولى ثم أثبت الأولى نفسها بعد نفيها, يعني طالق الثانية هي طالق الأولى قالوا هي طلقة واحدة, طبعا إلا إذا نوى أكثر.
(المتن)
وإن قال أنتِ طالق, طالق, طالق فواحدة مالم ينو أكثر.
(الشرح)
ما لم ينو أكثر إلا إذا نوى أكثر فإنها تكون.
«وأنتِ طالق أنتِ طالق وقع ثنتان» , نعم قوله أنتِ طالق, أنتِ طالق, كأنه بدأ كلام جديد, أما قوله أنتِ طالق طالق طالق , كأنه يؤكد ما مضى, فإن قال أنتِ طالق أنتِ طالق معناه بدأ بجملة جديدة, وكرر الجملة إن كررها معناه إنه كرر طلاق مستأنف «إلا أن ينوي تأكيدا متصلا أو إفهاما» أنتِ طالق أنتِ طالق,