الصفحة 2207 من 2630

لكن قوله أنتِ طالق إلا إذا شاء فلان عدم الطلاق فإنه لا يقع معناه أوقع الطلاق وأوقف وقوع الطلاق على مشيئته, فإما أن يرد الطلاق هذا الرجل فلان وإما فإن الطلاق واقع, بناء عليه, لو أن هذا الرجل الذي علقنا عليه المشيئة أبى, قلنا: تريد بقاءها وإلا طلاقها, فأبى قال لا ما أشاء أن أرد الطلاق إذًا وقع الطلاق، أو أنه جن فما نستطيع نعرف المشيئة, أو مات مانستطيع أن نعرف مشيئته, معنى هذا في الصورة الثانية أنه واقع عليها و لا يرفعه إلا مشيئة فلان بالرفع, أو بعدم الوقوع وهو طبعا ما وقع عليها هو موقوف عليه.

قال: «وإن قال أنتِ طالق إن رأيتِ الهلال عينًا يعني بعينه فرأته في أول ليلة أو ثاني ليلة أو ثالث ليلة وقع"الطلاق لأنها رأت الهلال لكن لو رأته بعينها في الرابع بعد الثالثة قال: وبعدها لم يقع", لأنه بعد ثلاث ليالي لا يسمى هلال وإنما يكون قمر.

المسألة الثامنة: إن قال: أنت طالق إن فعلتِ كذا, أو فعلت أنا كذا, ففعلته أو فعله مكرها أو مجنونا أو مغمى عليه أو نائم لم يقع"ما معني هذا الكلام, يقول أنت طالق إن فعلتِ كذا, أو فعلت أنا كذا, مثال: أنتِ طالق إن دخلت بيت فلان, معناه هنا علق الطلاق على دخول بيت فلان, إن دخل بيت فلان وقع الطلاق وإلا ماوقع, الأصل أن نقول: يقع الطلاق, هب أنه دخل بيت فلان مكره فهل يقع الطلاق؟ بحصول هذا الشرط على سبيل الإكراه يقول لا,"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت