فهرس الكتاب
وإن نوى في الكرامة ونحوها يعني أنتِ علي كأمي أو مثل أمي في الكرامة والمحبة هل يقبل هذا وإلا مايقبل؟ نقول يقبل أكتب عنها قبل حكما، قال «وإن نوى في الكرامة ونحوها فلا» إذا لو قال أنتِ علي كأمي وأطلق هذا ظهار، لكن لو قال أنا قصدت أنتِ علي كأمي في الكرامة والمنزلة والمحبة نقبل منه ذلك.
قال: «وأنتِ أمي أو مثل أمي» ما الفرق بين هذا وما سبق، يعني هنا بدون كلمة علي وكلمة عندي أو مني أو معي، إذًا لو قال أنتِ أمي أو مثل أمي يقولون هذا ليس بظهار، أو علي الظهار أو يلزمني يعني الظهار ليس بظهار إلا مع نية أو قرينة، الآن الفرق هنا، إذا قال أنتِ علي كأمي هذا ظهار إلا إن يرفعه هو بتأويل سائغ، أما لو قال أنتِ مثل أمي هذا ما ظهار فالأصل أنه ليس بظهار إلا إن نوى الظهار.
وإن قال أنتِ علي كالميتة والدم أو الخنزير ما الذي يقع، يقع ما نواها من طلاق أو ظهار أو يمين لأن هذا يحتمل أنه أراد الطلاق، ويحتمل انه أراد الظهار ويحتمل انه أراد اليمين، فإن لم ينو شيئًا فظهار، لو نوى الظهار ظهار، نوى الطلاق طلاق، نوى اليمين فيمين، ما نوى شيء هو ظهارهو أقرب للظهار.
قال المصنف «ويصح الظهار من كل من يصح طلاقه» اللي قلنا المميز اللي يعقل منجزا ومعلقا ومحلوفا به، كيف صورة المنجز؟ أنتِ علي كظهر امي