فهرس الكتاب
فيما رماها به من الزنا، طيب هذه أربع شهادات «ثم يزيد الخامسة وأن لعنة الله عليه إن كان هو من الكاذبين» ، يعني كان الزوج كاذب فيما رماها به.
الزوج كم شهادة شهد الآن؟ خمس شهادات أربعة انه صادق والخامسة يلعن نفسه فيها ويقول لعنة الله عليه إن كان كاذب، ثم تأتي الزوجة فتشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، ما تشهد أنها صادقة، الكلام كله حول ما قاله الزوج، إذا المسألة كلها تدور هل الزوج صادق أو كاذب فتشهد بالله أربع شهادات إنه لمن الكاذبين فيما رماها به من الزنا ثم تزيد الخامسة وأن غضب الله عليها إن كان من الصادقين، إذًا أربعة عند الزوج ثم الخامسة وأربع شهادات للمرأة ثم الخامسة، الفرق بين الخامسة عند الزوج والخامسة عند المرأة ما هي؟.
أنه في الخامسة عند الزوج يقول لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، وهي لا تقول لعن وإنما تعبر بالغضب وتقول غضب الله عليها عن كان زوجها من الصادقين فهمنا الفرق، إذا الزوج يبدأ بأربع شهادات ثم يلعن نفسه لو كان كاذب ثم يأتي دور الزوجة فتشهد أربع شهادات على صدقها وإلا كذبه هو؟ على كذبه هو، ثم الخامسة تقول غضب الله عليه لو كان من الصادقين.
ذكر المصنف بعض المستحبات قال «ويسن تلاعنهما قياما» يعني هم واقفين، هكذا جاءت في الرواية ثم قامت المرأة فشهدت، بحضرة جماعة لأن الصحابة حضروا واقعة اللعان، وأن لا ينقصوا عن أربعة، لأنه يمكن الزوجة