الصفحة 2242 من 2630

الحيض، فتعتد بالحيض يعني تعتد ثلاث حيضات وإن لم يعد لها الحيض قال: «أو تصير آيسة فتعتد آيسة» يعني ثلاثة أشهر.

وهذا قد يكون فيه مشقة بالغة على المرأة لو حصل لها هذا في سن مبكر، أكتب، وعنه يعني عن الإمام أحمد تعتد سنة كاملة، الآن المصنف ذكر سبع معتدات قال أول شيء من توفى عنها زوجها وهي حامل هذه بوضع الحمل، والثانية: من توفى عنها زوجها وهي غير حامل هذه أربعة أشهر وعشر ثم انتقل للحياة، فقال من فارقها زوجها وهي حامل هذه بوضع الحمل، ثم من فارقها زوجها وهي غير حامل وكانت تحيض فثلاث حيضات، فارقها زوجها في الحياة وهي غير حامل ولا تحيض هذه ثلاثة أشهر، ثم انتقل إلى التي ارتفع حيضها ولا تعلم السبب قال عدتها سنة كاملة، ثم من ارتفع حيضها وهي تعلم السبب هذه عدتها يقول تنتظر حتى يعود إليها الحيض أو تبلغ سن الآياس والرواية الثانية أن عدتها سنة.

على الرواية الثانية ندمج السادسة والسابعة ونقول من ارتفع حيضها، تعتد سنة سواء علمت السبب أو لم تعلم السبب، قال المصنف «وإن وطأ الأجنبي بشبهة"هذه واحد"أو نكاح فاسد"هذه اثنان،"أو زنا"ثلاثة، من هي في عدتها ما تفعل؟ وإن وطأ الأجنبي بشبهة يعني غير الزوج وطأ بشبهة وحصل خطأ ظنها زوجته وظنته زوجها فحصل الوطء أو نكاح فاسد، إذا حصل الوطء من الرجل الأجنبي بالنكاح الفاسد يعني تزوجها بنكاح فاسد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت