فهرس الكتاب
كما لو تزوج بغير ولي أو شهود، ثلاثة أو حصل الوطء بزنا هذه الثلاث حالات يقول كيف تكون عدة هذه المرأة.
قال أو زنا من هي في عدتها، يعني معنى هذا أنها امرأة كانت في العدة فحصل لها وطأ بشبهة أو حصل لها وطأ بنكاح فاسد أو حصل وطأ بزنا قال «أتمت عدة الأول» هي الآن في عدة «تتم عدة الأول ثم تشرع في عدة الثاني الذي حصل منه الوطء» ، قال «وإن وطئها عمدًا من أبانها» يعني الذي طلقها وهي لا تحل له فكالأجنبي.
إذا وطأها التي هي في عدتها، امرأة في عدتها، امرأة طلقها زوجها ثلاث طلقات فبعد الطلاق تلزمها عدة، كم هي؟ ثلاثة أشهر لو تصورنا أنها تحيض، ثلاث حيضات وإذا لا تحيض ثلاثة أشهر وكانت غير حامل، طلقها زوجها ثلاثًا ودخلت في العدة، إذا ظهر أنها حامل وهي في العدة وظهر حملها هذا الولد ينسب لمن؟ للزوج اللي طلق، بمعنى أن الحمل اللي سيظهر في العدة سيلحق نسبه بالزوج اللي طلق.
هب أن هذا الزوج اللي طلقها ثلاث ودخلت في العدة هي لا تحل للزوج الأول لو أنه وطأها في هذه العدة التي لا تحل له فيها وحصل حمل من هذا الوطء، الثاني يلحق به ولا لا، هذا الوطء الثاني لو حصل حمل منه؟ يلحق به أم لا يلحق؟ لا يلحق لأن هذا ليس من نكاح وإنما هو من سفاح، بناء على هذا يقول المصنف «وإن وطأها عمدا من أبانها هو كالأجنبي» ، فإذا تعتد أولا عدة