فهرس الكتاب
المكاتب بعبده ولو كان ذا رحم محرم له»، قال فلا يقتل المسلم بالكافر هذا مثال لمسألة التفاضل بالإسلام فلا يقتل المسلم ولو كان عبد بالكافر ولو كان الكافر حر معنى هذا، مسلم عبد قتل كافر حر هل يقتل المسلم العبد بهذا الكافر الحر؟ لا، هذا مثال للإسلام، المثال الثاني للحرية قال ولا الحر ولو ذميًا بالعبد ولو مسلم معناه إن الحر الذمي لو قتل عبد مسلم هل يقتل الحر؟ لا، ما دام فاقه في الحرية لا يقتل، الثالث قال: ولا المكاتب بعبده هذه مسألة الملك، تعرفون المكاتب، من هو؟ العبد الذي كاتب سيده، عقد معه عقد كتابة يقول له أدفع لك أقساط شهرية أو سنوية كل قسط كذا وبعد ما انتهي منهم أصبح حر هذا خلاصة عقد الكتاب.
في هذه الفترة يذهب المكاتب ويشتغل ويملك ليسدد للسيد ويصبح حر فملك عبدًا، هذا المكاتب قتل عبده يقتل ولا لا؟ يقول لا ما يقتل، طيب لو إن السيد قتل عبد هل يقتل السيد به، لا ما يقتل وطبعا كل ما نقول لا يقتل كل ما نقول لا يقتل معناه قد يعزر، أمره للقاضي، قال ولا المكاتب بعبده، ولو كان ذا رحم محرم له يعني لو أن المكاتب والعبد كانا العبد ذا رحم مع محرم على العبد، لو قتل أخاه مثلا المكاتب يملك أخاه فإنه من ذوي الرحم، فلو قتله يقتل به؟ يقول لا يقتل به إذا الملك سبب من أسباب عدم القصاص فإن قتل المالك من يملكه فإنه لا يقتل به.