فهرس الكتاب
من أين أتوا بهذا؟ طبعا عندهم عمومات في ذلك «إذا قتلتم فأحسنوا القتلة» وهذا الذي كان يحدث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
ولهم حديث «لا قود إلا بالسيف» ولكن هذا الحديث لا يثبت، وهناك رواية ثانية والعادة أننا ما نذكر هذا لكن سبق لسان أنه يفعل بالقاتل كما فعل بالمقتول هذه الرواية الثانية عن الإمام أحمد، الرواية الأولى لا، لا يفعل به، يعني شخص قتل شخص بتحريق وتقطيع وكذا، كيف نقتله بالسيف فقط، لانفعل به كما فعل هو بالمقتول، الرواية الثانية يفعل به كما فعل بالمقتول، من اللي يفعل به؟ السلطان.
«وإن بطش ولي المقتول بالجاني فظن أنه قتله فلم يكن وداوها أهله حتى برأ فإن شاء الولي دفع دية فعله وقتله وإلا تركه» ، هذه الصورة ما هي، يعني رجل قتل رجل فجاء ابن المقتول وأخذ القاتل وبطش به، فظن أنه قتله، وإذا به لم يقتله يعني جنا عليه وضربه حتى فقد الوعي وظن أنه مات بضربه هذا، فلم يكن قتله بعد ذلك داووه فبرأ وقام، هل له أن يطالب بالقصاص؟ فإن شاء الولي، هو يطالب يقول صحيح ضربته لكني ما قتلته وقتل أبي أريد قتله، نقول والضرب الذي اعتديت عليه، فهو مخير فإن شاء دفع الولي دية فعله بالجاني نقول تعال ماذا فعلت فيه تدفع الدية التي يستحقها.
ما هي الدية يأتي تفصيلها إذا كان جرح وإذا كان أصابه بحسبها يعني هل تستحق دية محددة أو حكومة أو أرش جناية، فإن شاء الولي دفع دية فعله وقتله