فهرس الكتاب
فصل في دية المنافع «تجب الدية كاملة في إذهاب كل من سمع وبصر وشم وذوق وكلام وعقل وحدب» الحدب اللي هو عدم الانتصاب في القامة، يعني ضربه فأصبح لا ينتصب إذا وقف وإنما أصبح أحدب يعني منحني الظهر كذلك إذا أصبح حدبًا معناه أذهب عليه منفعة الإنتصاب «ومنفعة مشي ونكاح» مشي يعني ما يستطيع المشي ونكاح ما يستطيع الزواج، «وأكل وصوت وبطش» الآن هذا كل الذي مضى فيه دية كاملة.
الآن مسألة جديدة يقول لو أن إنسان أفزع إنسان أو ضربه وأحدث به غائط أو بول وريح هذا يحتمل إثنين إما أن يكون أصابه هذا الحدث هذه المرة فقط لكنه لم يفقد استمساك البول، يستطيع امساك بوله لكن هذه اللحظة خرج منه البول، قال «ولم يدم فعليه ثلث الدية» هذا روي عن عثمان وإن دام فعليه الدية كاملة، يعني أفزع إنسان فأصبح هذا الإنسان لا يمسك البول أو الغائط أذهب عنه منفعة وإلا لأ؟ أذهب عليه منفعة.
«وإن جنى عليه فأذهب سمعه وبصره وعقله وشمه وذوقه وكلامه ونكاحه فعليه سبع ديات» لأنه أذهب عليه سبع منافع، فقط سبع دييات لا؟ بل عليه شيء أخر ماهو؟ «وأرش تلك الجناية» ، قد يكون جرحه أو جرحه موضحه فيستحق خمس من الإبل، قد يكون جرحه هاشمه أو منقلة فيستحق خمسة عشر من الإبل وهكذا، «وإن مات من الجناية عليه دية واحدة» ، أما لو