الصفحة 47 من 2630

يقول المصنف: ومن الطاهر ما كان قليلًا واستعمل في رفع حدثٍ ما هو الدليل على هذه القضية؟. لماذا الماء الذي استعمل في رفع الحدث نخرجه من الطهورية ونجعله من قسم الطاهر؟ ما هو الدليل؟

المصنف ما ذكر دليل لهذا, إيش الأدلة التي ذكرها المصنف؟ ذكر المصنف حديث صب النبي صلى الله عليه وسلم على جابر من وضوئه, جابر مريض - رضي الله عنه - فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم فتوضأ وجمع بعض وضوئه وصبه على جابر, ما توضأ به جابر وإنما يعني مسحه عليه.

هذا ما هو دليل على الطهورية هذا دليل على الطاهرية على أنه ليس بنجس, لكن هل معنى هذا أن هذا الماء يرفع الحدث؟ لا طبعًا ما هو دليل.

حديث صلح الحديبية كادوا يقتتلون على وضوء النبي صلى الله عليه وسلم , إذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه يعني الماء الذي توضأ به بالفتح.

وبالضم الفعل, يقال:"وَضوء ووُضوء"الوُضوء ما هو؟ الفعل. الوَضوء بالفتح بالماء الذي توضأ به.

ويقال: طُهور وطَهور. طُهور ما هو؟. التطهر؟. وطَهور بالفتح الماء الذي يستعمل في الطهارة, ويقال: سُحور و سَحور. السُحور ما هو؟. الفعل الأكل. والسَحور بالفتح الطعام الذي يؤكل في فترة السحر.

فكانوا يكادون يقتتلون على وضوءه يعني يتزاحمون على أخذ هذا الماء, كانوا يأخذونه لأي شيء, ما يأخذونه للوضوء يأخذونه للبركة يتمسحون به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت