هذا للمبتدئ وألف ذاك لمن ليس بمبتدئ يعني لمن كان قد سبقت له دراسة الفقه وكذا.
الشاهد: الفقهاء لما ألفوا كتبًا مختصرة ما ألفوها جهلًا، ما نسوا، الموفق لما ألف عمدة الفقه وألف المغني وألف الكافي فعندما ألف عمدة الفقه مختصرًا ألفه للمبتدئ ثم تدرج، انتقل بعد ذلك إلى كتاب"المقنع"،"المقنع"يذكر فيه الروايتين، ثم"الكافي"هذا يذكر فيه الروايتين وثلاثة الروايات مع الأدلة، ثم"المغني"وهذا يذكر فيه الخلاف خارج المذهب، يذكر خلاف أئمة المذاهب الأخرى، ليش تدرج بهذا التدرج؟ لم فعل؟ ليش ما يكتفي بالمغني؟ على طول نبدأ بالمغني أو إذا كان في المذهب نبدأ على طول بالكافي، ألفوا هذه المختصرات للتدرج في التعلم، هذه الطريقة فلا يأتي إنسانٌ ويبتدع طريقة أو يخترع طريقة من عنده للتعلم ما يسير الإنسان هو المتعلم وهو المعلم وهو ما يصح هذا، إذا دخل الإنسان مدرسة واحد إما طالب وإما مدرس أما هو الطالب وهو المدير وهو المدرس وهو المراقب وهو بواب حق المدرسة، يضع المنهج ويدرس يريد أن يطلب العلم وأن يضع هو أيضًا المنهج حق طلب العلم، لا يصح ذلك.
السؤال: هل يجوز استرقاق أسير اليوم من جيوش الكفار؟
الإجابة: أجل يعني إيش جيوش الكفار؟ يعني الآن المسلمين إذا تقاتلوا مع الكفار في بلد من بلاد المسلمين ما يجوز حرام استرقاق الكفار؟ طبعًا لا،