كتب الحديث مستقبلًا ويقرأ كتب الخلاف الفقهي وكتب الحديث وشروح الأحاديث ويُرَجِّح، ولن يصل إلى الترجيح كل أحد نفهم هذا الكلام، مو كل أحد مؤهل للترجيح، والورع يقتضي إن الإنسان لا يتجرأ على كلام الله ولا على كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا إذا غلب على ظنه صواب نفسه، أما هكذا بجرأة وعدم يعني أهلية فلا ما يصح هذا.
معذرة أنا أطلت عليكم، كان مفروض اليوم نمشيكم بدري، صرف اليوم بدري.
السؤال: كيف يعلم طالب العلم من حاله أنه حصَّل علمًا وفيرًا وأنه ارتقى من حال إلى حال؟
الإجابة: يا شيخ العلماء كانوا ينفون عن نفسهم العلم وما كانوا .. لكن عمومًا نقرأ نحن في التراجم أن أهل العلم قديمًا مثل مالك وكذا ما تصدر للفتوى إلا بعد ما شُهد له، فالشاهد: يعني إن الإنسان ترى الأصل في الإنسان ألا يحرص لا على ظهور علم ولا على فتوى ولا على غير ذلك ترى هذا الأصل، وهذا الكلام يعني الآن قد يعني يحملني أنا أيضًا الحقيقة والله لا أحب أن أتصدر فيكم ولا أن أدرسكم، لكن قدر الله علينا هذه المصيبة فالحمد لله على كل حال.
فالشاهد: الإنسان لا يفرح بهذا والإمام أحمد -رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى- نبذ التدريس ترك التدريس وانعزل في البيت، وكتب الله له أن ينتشر له هذا