الصفحة 33 من 39

34 -كَذلِكَ"مَنْ"و"مَا"تُفيدانِ مَعَا ... كُلَّ العُمُومِ يَا أُخَيَّ فاسْمَعَا

34 -"مَنْ"وَ"مَا"تفيدانِ العمومَ المستغرِقَ لكلِّ مَا دخلاَ عليهِ.

مثالُ"مَنْ"قولُهُ تَعالى [وللهِ مَنْ في السَّمواتِ وَمَنْ في الأَرْضِ - مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلنُحْييَنّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلِنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ - وَلِمَنْ خَافَ مَقَام رَبِّهِ جَنَّتَانِ - وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ويَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسبْ وَمَنْ يَتَوكَّلْ عَلى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ - وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حَدِيثًا - وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ قيلًا - وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا - وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ - ومَنْ يطعِ اللهَ والرَّسولَ فأُولئِكَ معَ الَّذينَ أنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقِينَ - الآية - وَمَنْ يُطِعِ اللهَ ورَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحتِها الأَنْهَارُ - وَمَنْ يَتوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا - وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ - وَمَنْ يَرْغبُ عِنْ مِلَّةِ إبْرَاهيمَ إلاَّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ"إلى غَيْرِ ذلكَ مِنَ الآياتِ."

وكذلكَ الأحاديثُ، كقولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:"يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ إلى سَمَاءِ الدُّنْيا فَيقُولُ: مَنْ ذَا الَّذي يَدْعُوني فأَستَجيبَ لَهُ، مَنْ ذَا الَّذي يَسأَلُني فَأَعْطِيَهُ، مَنْ ذَا الَّذي يسْتغفرُني فَأَغْفِرَ لَهُ"والأَحاديثُ الَّتي فيهَا مَنْ قالَ كذَا، أَو مَنْ فعلَ كذَا فلهُ كذَا: يعمُّ كلَّ منْ قالَ أَوْ فعلَ ذلكَ.

ومثالُ"مَا"قولُهُ تعالى:"للهِ مَا في السَّمواتِ وَمَا في الأَرْضِ وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلاَ تَضَعُ إلَّا بِعِلْمِهِ - وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ - وَمَا آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فانْتَهُوا - ومَا أرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ - وَمَا تَكُونُ في شَأْنٍ وَمَا تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ - وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ منْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ في السَّمواتِ ولا في الأَرْضِ - وما لَهُمْ فيهمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهير - فتدبَّرْ هذهِ الآياتِ ومَا في معناهَا ينفتحْ لَكَ بابٌ عظيمٌ منْ أبوابِ فهمِْ النُّصُوصِ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت