أنه كان مما صار في قسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض وقائعه، فأعتقه وكتب له كتابا بالوصية به، وهو جد أبي حسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة، وأن ذلك الكتاب في أيدي ولد ولده وأهل بيته، وأن حسين بن عبد الله هذا قدم على المهدي ومعه ذلك الكتاب، فأخذه المهدي فوضعه على عينه ووصله بثلاث مئة دينار.
ويسار مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكان فيما ذكر نوبيا وقع في سهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض غزواته فأعتقه، وهو الذي قتله العرنيون الذين أغاروا على لقاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ومهران مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.