فهرس الكتاب
1 ـ عدد شيوخ إسرائيل من الكوفيين (54) وممن سواهم (15) وذلك يُفسِّر سكوت المصادر التي ترجمت له عن ذكر رحلاته وقت الطلب والتحمّل، فكأن إسرائيل قد اكتفى بالأخذ عن شيوخ بلده الكوفة وما جاورها كالبصرة والوافدين إليهما وعمّن لقيهم في رحلته لأداء فريضة الحج.
2 ـ عدد من يُحتجُّ بحديثه (45) ومَنْ يحتمل الاحتجاج أو الاعتبار (13) ومَنْ يصلح للاعتبار فقط (10) ومَنْ لا يصلح للاعتبار (1) وهذا ينبئ عن حُسْنِ انتقاء إسرائيل لشيوخه.
المبحث الرابع: طبقته
تنوّعت آراء الأئمة في تحديد طبقة إسرائيل بن يونس بحسب مصطلح كل إمام في تقسيمه الطبقي (1) .
فقد عَدّه محمد بن سعد في الطبقة السادسة من طبقات الكوفيين بعد
الصحابة - رضي الله عنهم - (2) .
وذكره خليفة بن خيّاط في الطبقة السابعة من أهل الكوفة (3) .
وذكره ابن حبان في طبقة أتباع التابعين (4) .
وكذلك الشأن عند الحافظ الذهبي فقد تنوع اجتهاده في ذلك بحسب مصطلحه في كل كتاب من كتبه التي صنَّفها على التقسيم الطبقي، فقد ذكره في الطبقة السابعة عشرة في تاريخ الإسلام (5) ، وفي الطبقة الخامسة من الحُفَّاظ (6) ، وفي الطبقة السابعة من الأعلام النبلاء (7) ، وفي الطبقة الخامسة من المحدثين (8) (طبقة معمر والثوري) .
ويجمع هذا التنوّعَ قدرٌ مشتركٌ من الاتفاق وهو كون إسرائيل من أتباع التابعين كما صَرّح به ابن حبَان وزاد الأمرَ وضوحًا تصنيفُ الحافظ ابن حجر حيث قال: (( من السابعة ) ) (9) وهم كبار أتباع التابعين (10) .
(1) انظر دراسة مُفصّلة وافية للتنظيم على الطبقات في (بحوث في تاريخ السُّنَّة المشرّفة) .
(2) الطبقات الكبرى 6/ 374.
(3) الطبقات ص 168.
(4) الثقات 6/ 79، ومشاهير علماء الأمصار ص 169.
(5) تاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 161 - 170 هـ) ص 74.
(6) تذكرة الحفاظ 1/ 214.
(7) سير أعلام النبلاء 7/ 355.
(8) المعين في طبقات المحدثين ص 59.
(9) تقريب التهذيب ص 104.
(10) المصدر السابق ص 75.