الصفحة 160 من 448

41= ادَّعَتِ الْمَرْأَةُ عَدَمَ وُصُولِ النَّفَقَةِ, وَالْكُسْوَةِ الْمُقَرَّرَتَيْنِ فِي مُدَّةٍ مَدِيدَةٍ فَالْقَوْلُ لَهَا ; لِأَنَّ الْأَصْلَ بَقَاؤُهُمَا فِي ذِمَّتِهِ كَالْمَدْيُونِ إذَا ادَّعَى دَفْعَ الدَّيْنِ وَأَنْكَرَ الدَّائِنُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال: لأن احتمال الغروب قائم فكانت الشبهة ثابتة, وهذه الكفارة لا تجب مع الشبهة (1) حَمَوِِيّ (2) .

وأقول: نقل بعض الفضلاء عن « البزازية» ما نصه: (( أفطر وأكبر رأيه أن الشمس لم تغرب قضى وكفر, لأن الأصل دوام الثابت, وقد انضم إليه أكبر الرأي ) ) (3) الخ.وهذا هو الذي ينبغي اعتماده لما عرف من [أن] (4) أكبر الرأي بمنزلة اليقين, وهذا هو الذي أحلنا عليه بقولنا فيما سبق: [ وسيأتي] (5) عن «البزازية» الخ.

(1) بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع للكاساني 2/106.

(2) غمز عيون البصائر على محاسن الأشباه والنظائر 1/201.

(3) الفتاوى البزازية4/100 ( على هامش الفتاوى الهندية ) .

(4) ما بين معكوفين لم يرد في (ب) .

(5) ما بين معكوفين لم يرد في (د) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت