الصفحة 227 من 448

في السجدة الأولى من الركعة الخامسة, وهي مسألة زِه (1) التي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــأنكرها"أبو يوسف"على"محمد"وقال: (زِه) صلاة فسدت يصلحها الحدث (2)

(1) مسألة ( زه ) الزاي مع الهاء (زه) جاء في المغرب للمطريزي أنها كلمة استعجاب عند أهل العراق وإنما قالها أبو يوسف تهكما وقيل الصواب ( زُه ) بالضم والزاي ليست بخالصة. المغرب للمطريزي /213/ ويقول الزيلعي (( و(زِه) بمعجمة مكسورة وبعدها هاء كلمة تعجب وهو هنا على وجه التهكم ))تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق للزيلعي 1/169، والقدير1/511، والفتاوى الهندية للبلخي 1/131 مجمع الأنهر لشيخي زاده 1/150.

(2) مسألة (صلاة فسدت يصلحها الحدث ) صورتها (( رجل يصلي صلاة رباعية وسها عن القعدة الأخيرة حتى قام إلى الخامسة ) )الحكم عند الحنفية يرجع إلى القعود ويسجد للسهو لأنه أخر واجبًا أما إذا قيد الركعة الخامسة بسجدة ثم تذكر بطل فرضه عند الحنفية خلافًا للشافعية وتتحول صلاته نافلة عند أبي حنيفة وأبي يوسف خلافا لمحمد فإنها لا تنقلب نفلا ولكن تصح هذه الصلاة عند الإمام محمد بمسألة (( زه ) )وهي إذا سبقه الحدث قبل رفعه من السجدة المقيدة بالركعة الخامسة فإنه يتوضأ ويبني لإتمام فرضه ويصح هذا الفرض عنده خلافا لأبي يوسف لأن أبا يوسف عنده تتم السجدة بمجرد وضع الرأس والسجود بينما عند محمد لا تتم السجدة إلا عند الرفع وعند ما سبق الحدث لم تصح السجدة إذًا لم يشرع بركعة خامسة إذًا صلاة فسدت لكن أصلحها الحدث والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت