الصفحة 274 من 448

, فالقول قول المحجور عليه, لأن الشراء حادث والحوادث يحال حدوثها إلى أقرب الأوقات, فإن أقاما البينة فالبينة بينة الذي يدعي الصحة, ولو أطلق عنه القاضي فقال المشتري: اشتريته بعد ما أطلق عنك, وقال المحجور لا / (1) بل اشتريته حالة الحجر, فالقول قول المشتري لما قلناه اهـ كذا بخط بعض الأفاضل معزيا لفتح القدير (2)

(1) بداية 234 من النسخة جـ.

(2) 1- فتح القدير ( شرح الهداية ) :لكمال الدين محمد بن عبد الواحد الإسكندري السيواسي المعروف بابن الهُمام (861هـ) .حنفي المذهب,والهداية أشهر كتاب وأهم مختصر في الفقه على المذهب الحنفي وهو في ذاته شرح لكتاب المرغيناني بداية المبتدي, الذي جمع فيه المؤلف بين مختصر القدوري وبين الجامع الصغير للإمام محمد بن الحسن, ثم شرح المرغيناني البداية شرحا مطولا وسماه"كفاية المنتهي"ولما وجده كبيرا شرحه بشرح مختصر وسماه"الهداية شرح بداية المبتدي"وتبوأ هذا الكتاب مكان الصدارة بين العلماء والطلاب والمصنفين ووضعت عليه الشروح والحواشي, فشرحه حسام الدين حسين بن علي المعروف بالصغناقي (710هـ) وأكمل الدين محمد بن محمود البابرتي ( 786 هـ) واختصر الهداية محمود بن أحمد القونوي (770هـ) وخرج أحاديث الهداية الحافظ الزيلعي (762هـ) في كتابه القيم نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية. ثم جاء الإمام كمال الدين محمد ابن عبد الواحد الإسكندري المعروف بابن الهمام (861هـ) فشرح الهداية شرحا عظيما في كتابه"فتح القدير"فوضَّح لغتها وشرح ألفاظها وتوسع في بيان الأحكام وأورد الأدلة وناقش المخالفين ورد عليهم وكان منصفا لكن المنية سبقته قبل إتمام هذا الشرح فأكمله شمس الدين أحمد بن قودر المعروف بقاضي زاده وسمى التكملة"نتائج الأفكار في كشف الرموز والأسرار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت