الصفحة 41 من 110

وإنهم أوجبوا تعظيم النيروز قال ابن فهد [1] في ( المهذب ) [2] : (( إنه أعظم الأيام ) ) [3] ،

(1) هو جمال الدين أحمد بن محمد بن فهد ، أبو العباس القمي ، له عدة مصنفات منها ( عدة الداعي ) ( الدر الفريد في التوحيد ) ، ( تاريخ الأئمة ) ، مات سنة 841هـ . أعيان الشيعة: 3/147 ؛ تنقيح المقال: 1/92 ؛ أما الآمال: 2/21 ؛ معجم المؤلفين: 2/144 .

(2) هو ( المهذب البارع في شرح النافع في مختصر الشرائع ) لابن فهد الحلي ، قال الطهراني: (( وأورد في كل مسألة أقوال الأصحاب وأدلة كل قول وبين الخلاف في كل مسألة خلافية ، وعين المخالف ) ). الذريعة: 23/292 .

(3) وبوب النوري بابًا في كتابه مستدرك الوسائل ( 6/352 ) بعنوان: (( استحباب صلاة يوم النيروز والغسل فيه والصوم ولبس أنظف الثياب والطيب وتعظيمه وصب الماء فيه ) )والأمر نفسه فعه المجلسي فجعل لهذا العيد بابًا في كتابه وأخرج عن المعلى بن خنيس عن الصادق أنه قال في يوم النيروز: (( إذا كان النيروز فاغتسل وألبس انظف ثيابك وتطيب باطيب طيبك وتكون ذلك اليوم صائمًا ) ). بحار الأنوار: 59/101 . ومع ذلك فالروايات المنقولة في كتبهم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تؤكد نهيه عن الاحتفال بهذه الأيام ، وبأن الله تعالى أبدلهم خيرًا منهما الفطر والأضحى ، كما أخرج النوري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( إن الله تعالى أبدلكم بيومين يوم النيروز والمهرجان الفطر والأضحى ) ). مستدرك الوسائل: 6/32 . فأنظر هداك الله إلى تخبط هؤلاء القوم في دينهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت