الصفحة 40 من 110

أنه قال: (( هذا اليوم يوم العيد الأكبر ويوم المفاخرة ويوم التبجيل ويوم الزكاة العظمى ويوم البركة ويوم التسلية ) )، وكان أحمد هذا أول من أحدث هذا العيد ، وتبعه بعد ذلك من تبعه من أصحابه ، ونسبةُ هذا العيد إلى الأئمة كذب وافتراء ، ولا سند لهم في ذلك [1] .

(1) وتعد هذه الفرقة هذا اليوم من الأيام التي ينبغي أحيائها بالعبادة والأعمال الحسنة لما فيها من فضيلة عندهم ، وقال ابن إدريس بعد ذكره فضيلة أيام ذي الحجة وما وقع فيها ، قال: (( وفي اليوم السادس والعشرين منه سنة ثلاث وعشرين طعن عمر بن الخطاب ، فينبغي للإنسان أن يصوم هذه الأيام ، فإن فيها فضلًا كثيرًا وثوابًا جزيلًا ... ) ). السرائر: 1/319 ؛ المجلسي ، بحار الأنوار: 58/372 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت