الصفحة 39 من 110

وأحدثوا عيد قتل عمر وهو التاسع من شهر ربيع الأول كما زعموا [1] ، روى علي بن مظاهر الواسطي عن أحمد بن إسحاق [2]

(1) الراجح كما قال الطبري إن طعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان: (( يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ودفن يوم الأحد صباح هلال المحرم سنة أربع وعشرين ) ). تاريخ الطبري: 2/561 . والرافضة يعظمون هذا اليوم على اختلافهم في تحديد تاريخه فبعضهم يحدده بهذا اليوم ، والبعض الآخر يحدده بما أرخ له الآلوسي ( رحمه الله ) ، والراجح عند المحققين أنه الأول . قال المجلسي: (( وقال جماعة إن قتل عمر بن الخطاب كان في اليوم التاسع من شهر ربيع الأول والناس يسمونه بعيد( بابا شجاع ) ... )). بحار الأنوار: 98/372

(2) هو أحمد بن إسحاق بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص الأشعري ، أبو علي القمي ، كان رسول القميين إلى الأئمة فيأتي إليهم ويأخذ المسائل عنهم ، ذكره الكليني فيمن رأى إمام الشيعة الغائب في كتاب الحجة من الكافي ، وكذلك ذكره شيخ الطائفة وعده من السفراء الذين كانت تردهم كتابات صاحب الزمان حيث قال: (( وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة أصلًا ومنهم أحمد = = ابن إسحاق ) )! ، ويعده الشيعة الإمامية من أوثق رواتهم ، له أكثر من كتاب منها: ( كتاب علل الصوم ) و ( مسائل الرجال ) . رجال النجاشي: 1/234 . الطوسي ، الغيبة: ص 414 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت