الصفحة 163 من 1439

أريد به بياض النهار وهو أول ما يبدو معترضا في الأفق له وشائع كالخيوط قال أبو دواد الإيادي فلما أضاءت لنا سدفة ولاح من الصبح خيط أنارا وأنشدني الحسن بن خلاد أنشدني ابن دريد أنشدنا ابن أخي الأصمعي عن عمه لرجل يصف ليلا كأن بقايا الليل في أخرياته ملاء تنقى من طيالسة خضر بقاياه التي أسأر الدجى تمد وشيعا فوق أردية الفجر فشبهه بالوشيع لما يتراءى في خلاله من خيوط سواد وبياض.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن عديا الجذامي قال قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت لي امرأتان اقتتلتا فرميت إحداهما فرمي في جنازتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعقلها ولا ترثها.

أخبرناه محمد بن المكي أنا الصائغ ، حَدَّثَنا سعيد بن منصور ، حَدَّثَنا حفص بن ميسرة الصنعاني ، حَدَّثَنا عبد الرحمن بن حرملة عن عدي الجذامي.

-قَوْلُه: رمي في جنازتها يريد أن الرمية أصابتها فماتت وهي كلمة للعرب تقولها إذا أخبرت عن موت الرجل.

يقال رمي في جنازته وطعن في نيطه أي مات.

وقال أبو زيد: النيط مفتوحة النون قال وهو اسم من أسماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت