الصفحة 164 من 1439

الموت ويقال إن النيط عرق الوتين إذا انقطع مات صاحبه فأما نياط القلب فهو رباطه.

وفي الجنازة لغتان الكسر والفتح ومنهم من يفرق بينهما فيجعل الجنازة بفتح الجيم بدن الميت والجنازة بالكسر السرير ( أخبرني أبو عمر ، حَدَّثَنا أبو العباس ثعلب ، عَن ابن الأعرابي قال الجنازة بالكسر السرير ) وبالفتح الميت قال ومنه قول الكميت يذكر النبي صلى الله عليه وسلم كان ميتا جنازة خير ميت غيبته حفائر الأقوام قال ومر أعرابي بامرأة ثكلى فقال أثكلتها الجنائز يريد الموتى وقال صخر الغي أرى أم صخر لا تمل عيادتي وملت سليمى مضجعي ومكاني وما كنت أخشى أن أكون جنازة عليك ومن يغتر بالحدثان وفي الحديث من الفقه أن قاتل الخطأ لا يرث كالعامد وأن النفس إذا تلفت بالتعزيز والتأديب وما في معناهما مما لا يلزم لزوم حكم كانت مضمونة.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عليكم بالأبكار فانكحوهن فإنهن أفتح أرحاما وأعذب أفواها وأغر غرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت