الصفحة 287 من 1439

ورفع العبيطات والخمر جعل الفاعل مفعولا والمفعول فاعلا كقول الآخر كانت عقوبة ما فعلت كما كان الزناء عقوبة الرجم وإنما هو كما كان الرجم عقوبة الزنى.

وإنما تأولنا الحديث على هذا المعنى لأنه لا يجوز على القرآن وهو كلام الخالق أن يزينه صوت مخلوق بل هو بالتزيين لغيره والتحسين له أولى.

وقد توقى هذه الرواية قوم لأن فيه إثبات مذهب من يقول باللفظ.

وأخبرنا ابن الأعرابي ، حَدَّثَنا عباس الدوري ، حَدَّثَنا يحيى بن معين ، حَدَّثَنا أبو قطن عن شعبة قال نهاني أيوب أن أحدث زينوا القرآن بأصواتكم ورواه معمر عن منصور عن طلحة فقدم الأصوات على القرآن.

أخبرناه محمد بن هاشم ، حَدَّثَنا الدَّبَرِيّ عن عبد الرزاق أنا معمر عن منصور عن طلحة عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال زينوا أصواتكم بالقرآن.

وهكذا رواه سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة بتقديم الأصوات على القرآن.

والمعنى أشغلوا أصواتكم بالقرآن والهجوا بقراءته واتخذوه زينة وشعارا ولم يرد تطريب الصوت به والتحزين له إذ ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت