الصفحة 297 من 1439

وفيه من الفقه أن حد السكران أخف الحدود وأنه لا يضرب ضربا مبرحا كما يضرب في سائر الحدود.

وفي حديث آخر أنه أتي بشارب فقال بكتوه.

فبكتوه.

والتبكيت ( هاهنا ) التقريع باللسان وهو أن يقال ( له ) أما اتقيت الله أما خشيت الله أما استحييت من الناس ونحو هذا من الكلام.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في فتنة القبر أنه قال أما فتنة القبر فبي تفتنون وعني تسألون فإذا كان الرجل صالحا أجلس في قبره غير فزع ولا مشعوف.

أخبرناه ابن الأعرابي ، حَدَّثَنا سعدان ، حَدَّثَنا شبابة بن سوار ، حَدَّثَنا ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو عن ذكوان عن عائشة.

-قَوْلُه: بي تفتنون أي تمتحنون يريد سؤال الملك إياه.

-وقَوْلُه: من ربك ومن نبيك وأخبرني أبو عمر عن ثعلب ، عَن ابن الأعرابي قال يقال فتنت الفضة إذا أدخلتها النار لتعرف بها جودتها هذا أصل الفتنة.

-وقَوْلُه: غير مشعوف أي غير فزع ولا مذعور.

والشعف الفزع وقد يستعار فيوضع موضع الحب يقال شعف فلان بفلانة إذا أحبها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت