الصفحة 298 من 1439

فوجد بها كما يجد الفزع في قلبه.

قال أبو زيد: الشعف أن يذهب الحب بالقلب.

قال امرؤ القيس لتقتلني وقد شعفت فؤادها كما شعف المهنوءة الرجل الطالي قال فشعف المرأة من الحب وشعف المهنوءة من الذعر شبه لوعة الحب وجواه بذلك.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا إسعاد ولا عقر في الإسلام.

أخبرناه محمد بن هاشم ، حَدَّثَنا الدَّبَرِيّ عن عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس.

-قَوْلُه: لا إسعاد من إسعاد النساء في المناحات وهو أن تقوم المرأة في المأتم فتقوم معها أخرى فيقال قد أسعدتها وهي مسعدة.

ويروى في حديث آخر أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن فلانة أسعدتني أفأسعدها فقال لا ونهى عن النياحة.

فالإسعاد خاص في هذا المعنى كقول الشاعر ألا يا عين ويحك أسعديني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت