الصفحة 316 من 1439

أجد عند واحد منهم شيئا يقطع بصحته وقد طلبت له مخرجا فرأيته يتجه لوجوه أحدها أن يكون مأخوذا من قولهم أران القوم فهم مرينون إذا هلكت مواشيهم فيكون معناه أهلكها ذبحا وأزهق أنفسها بكل ما أنهر الدم غير السن والظفر هذا إذا رويته أرن بكسر الراء على ما رواه أبو داود.

والوجه الثاني أن يقال ائرن مهموز على وزن اعرن من أرن يأرن أرنا إذا نشط وخف يقول خف واعجل لئلا تقتلها خنقا وذلك أن غير الحديد لا يمور في الذكاة موره والأرن الخفة والنشاط.

ويقال في مثل سمن فأرن أي بطر.

قال الفراء العرص والهبص والأرن والترمع والتقلز كله النشاط.

وقد هبص وعرص وأرن.

ورجل أرون أي نشيط خفيف ومهر أرون.

قال حميد بن ثور يظل خباؤنا وكأن حبلا به متعلق مهرا أرونا والوجه الثالث أن يكون أرن.

بمعنى أدم الحز ولا تفتر من قولك رنوت النظر إلى الشيء إذا أدمته.

وكأس رنوناة دائبة لا تفتر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت