الصفحة 317 من 1439

ولا تنقطع أو يكون أراد أدم النظر إليه وراعه ببصرك لا يزل عن المذبح.

قال وأقرب من هذا كله أن يكون أرز بالزاي أي شد يدك على المحز واعتمد بها عليه.

من قولك أرز الرجل إصبعه إذا أثاخها في الشيء وأرزت الجرادة إرزازا إذا أدخلت ذنبها في الأرض لكي تبيض.

وارتز السهم في الجدار إذا ثبت.

هذا إن ساعدته الرواية والله أعلم بالصواب.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه بعث رجلا على الصدقة فجاءه بفصيل مخلول أو محلول سيىء الحال مهزول فقال هذا من صدقة بني فلان فقال لا بارك الله له في إبله فبلغ الرجل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم فجاء بناقة كوماء يتلها حتى انتهى بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلها إليه فدعا له فيه وفي إبله بالبركة.

حدثناه الحسن بن يحيى بن صالح عن علي بن عبد العزيز عن أبي حذيفة عن سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر.

-قَوْلُه: فصيل مخلول هو المضرور المنهوك.

يقال رجل خل إذا كان بادي الضر والهزال قال الشنفري فاسقياني يا سواد بن عمرو إن جسمي بعد خالي لخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت