الصفحة 329 من 1439

وقد قيل إنه لم يرد به ذاك وإنما هو كلمة.

يقال للرجل المترف الذي يؤثر الراحة ويميل إلى التنعم.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن سعد بن معاذ لما رأى كثرة استشارة النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه يوم بدر ظن أنه إنما يستنطق الأنصار شفقا أن لا يستحلبوا معه على ما يريد من أمره في حديث طويل.

وفيه أن خوات بن جبير خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ الصفراء فأصاب ساقه نصيل حجر فرجع فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه.

حدثناه محمد بن يحيى الشيباني ، حَدَّثَنا الصائغ ، حَدَّثَنا إبراهيم بن المنذر الحزامي عن محمد بن فلح عن موسى بن عقبة ، عَن ابن شهاب.

يقال أحلب القوم واستحلبوا إذا اجتمعوا لأمر وتعاونوا عليه.

قال الأموي يقال هم يحفشون عليك ويحلبون عليك أي يجتمعون عليك.

قال الكميت على تلك إجرياي وهي ضريبتي وإن أجلبوا طرأ علي وأحلبوا يقال فلان على إجرياء حسنة أي حال وطريقة حسنة.

-وقَوْلُه: أحلبوا أي أعان بعضهم بعضا.

والنصيل حجر محدد الأطراف كأنه نصل لحدته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت