الصفحة 330 من 1439

وفي قصة بدر بهذا الإسناد أن أبا سفيان خرج في ثلاثين فارسا حتى نزل بجبل من جبال المدينة فبعث رجلين من أصحابه فأحرقوا صورا من صيران الغريض فخرج رسول الله A في أصحابه حتى بلغ قرقرة الكدر فأغدروه.

يقال أغدرت الشيء وأخدرته إذا خلفته.

قال الشاعر:

كأنها أم ساجي الطرف أخدرها مستودع خمر الوعساء مرخوم.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي A أنه كان في بعض أسفاره فاعتشى في أول الليل فانقطع عنه أصحابه.

حدثنيه عبد العزيز بن محمد أنا ابن الجنيد ، حَدَّثَنا سويد ، حَدَّثَنا عبد الله بن المبارك عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن زياد بن نعيم الحضرمي أنه سمع زياد بن الحارث الصدائي يذكره.

-قَوْلُه: اعتشى يريد أنه سار في وقت العشاء.

قال الشاعر:

وجوه لو أن المعتفين اعتشوا بها صدعن الدجى حتى يرى الليل ينجلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت