ملسا.
قال الشاعر:
يا صاحبي ارتحلا ثم املسا لا تحبسن لدى الحصين محبسا ( وقال ابن الأعرابي الملس ضرب من السير الرفيق.
وقال بعضهم ملست بالإبل إذا سقتها سوقا في خفية.
-وقَوْلُه: فاعلف بعيرا أو أشبع نفسا لم يرد أحد الأمرين دون الآخر لأن الحاجة إليهما واحدة وإنما هو اعلف بعيرا وأشبع نفسا.
والألف مقحمة كقوله {وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون} .
والمعنى ويزيدون.
قال النابغة قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا إلى حمامتنا أو نصفه فقد يريد ونصفه.
والقعس نتوء الصدر خلقة.
والحدب نتوء الظهر.
قال الشاعر:
فاقعس إذا حدبوا واحدب إذا قعسوا ووازن الشر مثقالا بمثقال وقال آخر تقول وصكت صدرها بيمينها أبعلي هذا بالرحا المتقاعس