المتقاعس الذي خرج صدره ودخل ظهره.
ويقال عزة قعساء أي لا تضع ظهرها إلى الأرض.
-وقَوْلُه: رجالا طلسا فإن الطلسة لون كالغبرة.
ومنه قيل للذئب أطلس.
-وقَوْلُه: ونساء خلسا يريد سمرا.
والخلاس الولد بين أبيض وسوداء ومن ذلك قيل رجل خلاسي ( وديك خلاسي ) وهو أن يخرج بين جنسين مختلفين.
ويقال شعره مخلس وخليس وقد أخلست لحيته إذا شمطت.
قال الشاعر:
لما رأين لمتي خليسا رأين سودا ورأين عيسا والشوس الطوال والواحد أشوس قال طرفة نعمان لو خفت الذي قد حل بي لحللت حصنا ذا بناء أشوس يريد بناء صعبا مرتفعا.
ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن عمر دخل عليه فكلمه ثم دخل أبو بكر على تفئة ذلك.
أخبرناه إسماعيل الصفار ، حَدَّثَنا عمر بن مدرك ، حَدَّثَنا مكي بن إبراهيم ، حَدَّثَنا فائد أبو الورقاء عن عبد الله بن أبي أوفى.
-قَوْلُه: على تفئة ذلك معناه على أثر ذلك وفيه لغة أخرى.
يقال