الصفحة 56 من 1439

أنهقاه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أول طالع فأشرع ناقته فشربت وشنق لها ففشجت وبالت ثم عدل بها فأناخها وذكر قصة الشجرتين وقال يا جابر انطلق إليهما فاقطع من كل واحدة منهما غصنا فقمت فأخذت حجرا فكسرته وحسرته فانذلق لي فقطعت من كل واحدة منهما غصنا.

في حديث فيه طول.

البعير المخشوش هو الذي يقاد بخشاشه وهو ما يجعل في أنفه من الخشب فإن كان من شعر قيل له خزامة وإن كان من صفر أو حديد قيل له برة.

ومدر الحوض أن يطلى بالمدر لئلا يتسرب الماء من خصاصة.

-وقَوْلُه: أنهقاه غلط والصواب أفهقاه أي ملآه وهو قول الشاعر كجابية الشيخ العراقي تفهق ويروى السيح العراقي وهو الماء السائح أي الجاري.

ومن هذا قوله إن أبغضكم إلي الثرثارون المتفيهقون.

يريد المسهبين في القول المكثرين له.

-وقَوْلُه: شنق لها أي عاجها بالزمام.

والمشنوق الفرس الطويل الرأس الطامح إلى فوق ومثله الشناق وأنشدني بعض أصحابنا قال أنشدنا ابن دريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت