الصفحة 57 من 1439

جميل المحيا بختري إذا مشى وفي الدرع ضخم المنكبين شناق وقوله ففشجت أي تفاجت وفرجت ما بين رجليها لتبول.

-وقَوْلُه: حسرته أي كشطت ما عليه من لحائه.

-وقَوْلُه: فانذلق أي صار له حد يقطع به وذلق كل شيء حده.

وأذلقت الشيء إذا حددته.

ومنه قولهم ذلق لسانه ذلاقة إذا فصح وذرب.

ولسان طلق ذلق.

ـ وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى في الضحايا عن المصفرة والبخقاء والمشيعة.

أخبرناه ابن داسة ، حَدَّثَنا أبو داود ، حَدَّثَنا علي بن بحر ، حَدَّثَنا عيسى عن ثور حدثني أبو حميد الرعيني أخبرني يزيد ذو مصر عن عتبة بن عبد السلمي.

-قَوْلُه: المصفرة تفسيره في الحديث أنها المستأصلة الأذن وأراها سميت مصفرة لأن صماخيها قد صفرا من الأذنين أي خلوا.

يقال صفر الوعاء إذا خلا.

والعرب تقول نعوذ بالله من صفر الإناء وقرع الفناء وقد تكون المصفرة الهزيلة التي خلت من السمن.

قال والمشيعة التي لا تزال تتبع الغنم عجفا يريد أنها لا تلحق الغنم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت