الصفحة 686 من 1439

صوفة وصوفة رجل يقال له الأخزم بن العاص وكان له ابن قد تصدق به على الكعبة يخدمها فجعل إليه حبشية بن سلول الخزاعي الإفاضة وكان يومئذ يلي أمر مكة فكانت الإجازة في ولد صوفة حتى انقرضوا ثم صارت الإفاضة في عدوان يتوارثونها حتى كان الذي قام عليه الإسلام أبو سيارة العدواني وكان يدفع الناس على أتان عوراء رسنها ليف وهي التي يضرب بها المثل فيقال أصح من عير أبي سيارة حج المسلمون والمشركون عامئذ فكان المسلمون في ناحية يدفع بهم عتاب بن أسيد لأنه أمير البلد وكان المشركون يدفع بهم أبو سيارة فلما كانت سنة تسع أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه أبا بكر واستعمله على الحج ونزلت سورة براءة فبعث بها عليا فخطب ونبذ إلى المشركين عهدهم وقال لا يجتمع مسلم ومشرك على هذا الموقف.

وقال غيره كانت الإفاضة في تميم في بني صفوان بن شجنة بن عطارد بن كعب بن سعد قال وقال أوس بن مغراء يذكر ذلك ولا يريمون في التعريف موضعهم حتى يقال أفيضوا آل صفوانا مجدا بناه لنا قدما أوائلنا وأورثوه طوال الدهر أخرانا قال ثم انتقل عنهم إلى هاشم بن عبد مناف عند موت آخر من بقي من بني صفوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت