الصفحة 687 من 1439

وقال محمد بن إسحاق في غير الرواية التي سقناها قبل كان قصي قد حازها فيما حاز من مكارمه ومن ثم نالها هاشم.

فأما الندوة والسقاية والحجابة فإن قصيا جعلها في ولده.

قال الزبير بن بكار قسم قصي مكارمه بين ولده فأعطى عبد مناف السقاية والندوة وأعطى عبدالدار الحجابة واللواء وأعطى عبد العزى الرفادة وأعطى عبد بن قصي جلهة الوادي قال الزبير ثم اصطلحت قريش على أن ولي هاشم بن عبد مناف السقاية والرفادة وأقرت الحجابة في بني عبد الدار وقررها الإسلام لهم أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن طلحة مفتاح البيت.

وقال خذوها يا بني عبدالدار خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلاَّ ظالم.

-وقَوْلُه: درء السيل أي هجومه وإقباله وفيه لغتان ضم الدال وفتحها.

قال الفراء يقال سال الوادي درءا ودرءا إذا سال من مطر غير أرضه وسال الوادي ظهرا وظهرا إذا سال من مطر أرضه.

وقال غيره يقال درأنا السيل أي جاء فجاءة.

-وقَوْلُه: يهيضه معناه يرده ويغلبه وأصل الهيض الكسر وأكثر ما يستعمل في كسر العظم الذي جبر ثم انكسر ثانيا فيقال عظم مهيض وقد يستعمل في غير ذلك على التمثيل به.

-وقَوْلُه: يصدعه أي يشقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت