الصفحة 688 من 1439

وفي هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر لقد وقعت يا أبا بكر من الأعرابي على باقعة فقال أجل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فداك أبي وأمي ما من طامة إلاَّ وفوقها طامة.

فالطامة الداهية العظيمة وأصلها من قولك طم الماء إذا عظم وارتفع.

ومن هذا قولهم جاء فلان بالطم والرم فالطم الماء الكثير والرم ما يحمله الماء من قماش وغثاء ونحوه.

ويقال بل الرم العظام البالية ويقال جاء بالطم والرم بكسر الطاء فإذا أفردت الطم ولم تذكر بعد الرم فتحت الطاء فقلت جاء بالطم يا هذا.

والطمطام معظم ماء البحر وفي بعض الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت أبا طالب في ضحضاح من النار ولولا مكاني لكان في الطمطام.

ـ وقال أبو سليمان في حديث أبي بكر Bه أنه دعا في مرضه بدواة ومزبر فكتب اسم الخليفة بعده ذكره أبو العباس أحمد بن يحيى الشيباني عن عمر بن شبة في إسناد له.

المزبر القلم ويقال زبرت الكتاب أزبره وأزبره وذبرته أذبره وأذبره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت