وسمي الكتاب زبورا على أنه مزبور كقولهم حلوب بمعنى محلوب وركوب بمعنى مركوب.
ـ وقال أبو سليمان في حديث أبي بكر Bه أن عائشة Bها قالت أهدى لنا أبو بكر رجل شاة مشوية فقسمتها إلاَّ كتفها حدثناه الخلدي قال حدثنا بشر بن محمد بن بشر التميمي قال حدثنا عيسى بن عثمان الكسائي قال حدثني يحيى بن عيسى عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن مسروق عن عائشة.
قولها رجل شاة تريد رجلها بما يليها من شقها طولا ولولا ذلك لم يكن فيها كتف.
وقد يجوز أن تكون أرادت شاة وافية الأعضاء كنى عنها بالرجل كما يكنى عنها بالرأس.
ـ وقال أبو سليمان في حديث أبي بكر Bه أنه قال يوم سقيفة بني ساعدة منا الأمراء ومنكم الوزراء والأمر بيننا وبينكم كقد الأبلمة فقال حباب بن المنذر إنا والله لا ننفس أن يكون لكم هذا الأمر ولكنا نكره أن يلينا بعدكم قوم قتلنا آباءهم وأبناءهم