الصفحة 709 من 1439

أصابه حزن شديد فما زال يحري بدنه حتى لحق بالله D.

ذكره ابن الأعرابي محمد بن زياد قال يروى ذلك عن الشعبي.

-قَوْلُه: يحري بدنه أي يذوب وينقص قال الأصمعي يقال رماه الله بأفعى حارية وذلك أنها إذا طال عمرها نقص جسمها وهي أخبث ما تكون ويقال إنه ليحري كما يحري القمر إذا نقص شيئا بعد شيء.

قال الشاعر:

حتى كأني خاتل قنصا والمرء بعد تمامه يحري ويقال إن أبا بكر مات وبه طرف من السل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت