الصفحة 25 من 26

وفي"الصحيحين" [1] من حديث ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبّر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضًا، وقال: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» ، وكان لا يفعل ذلك في السجود.

وفي"البخاري" [2] عن ابن عمر: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة، فرفع يديه حين كبّر حتى يجعلهما حذو منكبيه، وإذا كبّر للركوع فعل مثله، وإذا قال: «سمع الله [لمن] حمده» فعل مثله وقال: «ربنا ولك الحمد» ، ولا يفعل ذلك حين يسجد [أ/201] ، ولا حين يرفع من السجود.

وعن ابن عمر: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع الآخرة من الفجر يقول: «اللهم العن فلانًا وفلانًا وفلانًا» بعدما يقول: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» . فأنزل الله تعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128] . رواه الإمام أحمد [3] ، والبخاري [4] .

(1) البخاري (735) كتاب الأذان باب رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء واللفظ له، ومسلم (390) كتاب الصلاة.

(2) برقم (738) كتاب الأذان باب إلى أين يرفع يديه؟.

(3) مسند أحمد (10/ 420) برقم (6350) .

(4) صحيح البخاري (4069) كتاب المغازي باب {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت