الصفحة 7 من 26

[ب/195] بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ أبو العباس أحمد بن تيمية رحمه الله

فإن في ذلك نزاعا متعددًا وقد اشتبهت السنة فيه على أكثر العلماء؛ فمذهب الشافعي [1] وأحمد [2] وسائر علماء الحديث [3] أن الإمام يسمّع ويحمّد، لم يختلف قولهم في ذلك؛ لصحة الأحاديث بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن أبو حنيفة [4] ومالك [5] يقولان: إن الإمام يسمّع فقط [6] . كأنهم لم يبلغهم إلا قوله: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد» [7] ، وصاحبا أبي حنيفة على قول [الشافعي وأحمد وأهل الحديث] [8] .

(1) الأم (1/ 135) المجموع شرح المهذب (3/ 417) .

(2) المغني لابن قدامة (1/ 365) الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف للمرداوي (2/ 61) .

(3) انظر الاستذكار (4/ 110) وتبويب ابن خزيمة في صحيحه (1/ 311) .

(4) البناية شرح الهداية للعيني (2/ 227) شرح فتح القدير للكمال لابن الهمام (1/ 298) .

(5) المدونة (1/ 167) التاج والإكليل لمختصر خليل (2/ 224) .

(6) انظر الاستذكار (4/ 110) وهو مذهب الليث بن سعد كما في الاستذكار (5/ 405) .

(7) قال ابن عبد البر في الاستذكار (5/ 405) : وحجتهم ظاهر حديث ابن شهاب، عن أنس هذا وما مثله.

(8) هنا فراغ بقدر ست كلمات وما بين المعقوفين زيادة توضيح. وانظر مذهب أبي يوسف القاضي ومحمد بن الحسن الشيباني مع أدلتهم في شرح فتح القدير للكمال لابن الهمام (1/ 298)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت