الصفحة 109 من 5754

على ابن شنبوذ على الكسائي الصغير? [1] . على أبي الحارث? [2] . على الكسائي? [3] .

(1) محمد?بن يحيى أبو عبد الله الكسائي الصغير البغدادي، مقرئ محقق جليل شيخ متصدر ثقة، ولد سنة 189 هـ، أخذ القراءة عرضًا عن أبي الحارث الليث?بن خالد، وهو أجل أصحابه، وعن هاشم البربري، روى القراءة عنه عرضًا وسماعًا أحمد?بن الحسن البطي، وإبراهيم?بن زياد القنطري، وأبو بكر?بن مجاهد سماعًا، وأبو مزاحم الخاقاني والحسن?بن وصيف وأحمد?بن محمد?بن سعيد الأذني وأحمد?بن علي السمسار وأحمد?بن سهلان ومحمد?بن كامل?بن خلف القاضي وكيع وعبد الوهاب?بن عيسى?بن أبي الشفق والعباس?بن الفضل وأحمد?بن يحيى ثعلب وأحمد?بن عبد الله الخفاف وأبو الحسن?بن شنبوذ وأبو الليث السمسار وأحمد ابن دبيس وعبيد الله?بن بكير التميمي وعلي?بن عبد العزيز، وقد وقع في أسانيد السامري: أنه قرأ عليه، ومولده بعد وفاته بسنين، وذكر عبد المنعم?بن غلبون: أنه قرأ على الكسائي الكبير نفسه. قال الداني: سمعت فارس?بن أحمد يقول سمعت عبد الباقي?بن الحسن يقول: رجلان غلطا في محمد?بن يحيى، أحدهما رفعه إلى السماء السابعة وهو عبد المنعم?بن غلبون الذي ذكر أنه قرأ على الكسائي نفسه. والثاني أدخله تحت الأرض السابعة وهو عبد الله ابن الحسين السامري الذي ذكر أنه قرأ عليه، وموته قبل مولده، مات سنة 288 هـ. وقال الداني: سنة 280 هـ. وقال الخزاعي: سألت الدارقطني عن وفاة محمد?بن يحيى فقال: سنة نيف وسبعين ومائتين. انظر غاية النهاية في طبقات القراء: 2/ 279.

(2) انظر؛ الرقم الحميدي: 15/ 5.

(3) أبو الحسن علي?بن حمزة،?بن عبد الله،?بن بهمن،?بن فيروز الأسدي، مولاهم الكوفي، الملقب بالكسائي لكساء أحرم فيه (ت 189 هـ/ 805 م) . مقرئ، لغوي، نحوي، شاعر. حدث عن جعفر الصادق، والأعمش، وسليمان?بن أرقم، وجماعة. وتلا أيضا على عيسى?بن عمر المقرئ .. واختار قراءة اشتهرت، وصارت إحدى السبع وجالس في النحو الخليل، وسافر في بادية الحجاز مدة للعربية، فقيل: قدم وقد كتب بخمس عشرة قنينة حبر.

قال الشافعي: من أراد أن يتبحر في النحو، فهو عيال على الكسائي. وتلا عليه: أبو عمر الدوري، وأبو الحارث الليث، ونصير?بن يوسف الرازي، وقتيبة?بن مهران الأصبهاني، وأحمد?بن أبي سريج، وأحمد?بن جبير الأنطاكي، وأبو حمدون الطيب، وعيسى?بن سليمان الشيزري، وعدة. ومن النقلة عنه: يحيى الفراء، وأبو عبيد، وخلف البزار. وكان الكسائي ذا منزلة رفيعة عند الرشيد، وأدب ولده الأمين، ونال جاهًا وأموالًا، وسار مع الرشيد، فمات بالري بقرية أرنبوية سنة 189 هـ؛ عن سبعين سنة، وفي تاريخ موته أقوال، فهذا أصحها.

وله عدة تصانيف طبع منها: ، نشر في المجلة الاشورية ببرلين. وله أيضًا: معاني القرآن، وكتاب في القراءات. وكتاب النوادر الكبير، ومختصر في النحو، و و و رسالة مخطوطة في شستربتي: (3165) ، ومقطوع القرآن وموصوله، وأشعار المعاياة وطرائقها، وله شعر.

انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي: 9/ 131 ـ 134، الترجمة: 44، والمعارف: 545، الجرح والتعديل: 6/ 182، مراتب النحويين: 74، 75، طبقات النحويين: 138، 142، الفهرست لابن النديم: 29 ـ 30، تاريخ بغداد: 11/ 403 ـ 415، المقتبس: 283، 291، الأنساب: 10/ 419، نزهة الألباء: 67، 75، معجم الأدباء: 13/ 167، 203، إنباه الرواة: 2/ 256، 274، وفيات الأعيان: 3/ 295، تاريخ المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء: 2/ 17 ـ 19، دول الاسلام: 1/ 120، العبر: 1/ 302، مرآة الجنان: 1/ 421، 422، البداية والنهاية: 11/ 201، 202، تهذيب التهذيب لابن حجر: 7/ 313 ـ 314، غاية النهاية: 1/ 535، النجوم الزاهرة: 2/ 130، بغية الوعاة: 2/ 162، 165، طبقات المفسرين: 1/ 399، شذرات الذهب: 1/ 321، معرفة القراء: 1/ 100 ـ 107، طبقات القراء لابن الجزري: 1/ 535 ـ 540، المختصر من تاريخ اللغويين والنحويين محمد الزبيدي: 28 ـ 29، البداية والنهاية لابن كثير: 10/ 201 ـ 202، مفتاح السعادة لطاش كبري: 1/ 130، 131، كشف الظنون: 1/ 227، 2/ 1328، 1584، 1730، إيضاح المكنون ذيل كشف الظنون: 1/ 48، 2/ 289، 313، 322، 332، 336، 345، 350، 450، هدية العارفين 1: 668. روضات للجنات الخوانساري: 471 ـ 472، وأعيان الشيعة للعاملي: 41/ 235، 236، تنقيح المقال للمامقاني: 2/ 286 ـ 287.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت