الصفحة 123 من 5754

وقصرْتُ الكتاب على ذِكر علل ما أورده الشيخ أبو الحسن علي?بن جعفر?بن محمد الرازي السعيدي? [1] رَحِمَهُ اللهُ من القراءات في كتابه الموسوم باختلاف القراء الثمانية? [2] ... ونحوت فيه المختار من طرق نحاة البصرة ومذاهبهم ... وَسَمَّيْتُهُ: الكتابَ الموْضَحَ لأني أوجزت فيه المقالة وتجنبت الإطالة وعينت فيه أسامي أئمة القراء ...

آخره: ... سورة الناس، بسم الله الرحمن الرحيم، (النَّاسِ) جميع القراء فتحوا النون من (النَّاسِ) إلا ما روي عن الدوري عن أنه كان يميل (النَّاسِ) في موضع الجر ... ثم إن هذه الألف وإن كانت ألف فعال فإنها شبهت بألف فاعل بأن قلبت في التصغير واوًا فقيل: نويس، وإن كان أصل المكبر أناسًا، فلما كانت مشبهة بألف فاعل أجيزت فيها الإمالة كما تجوز في فاعل.

تم الكتاب الموضح في وجوه القراءات، ولله الحمد كثيرًا وصلى الله على محمد النبي وآله الطاهرين أجمعين.

وقع الفراغ من استملائه من مُصنِّفِه أدام الله عُلوَّه في السادس من جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وخمسمائة (551 هـ) .

(1) علي?بن جعفر?بن محمد، أبو الحسن، الحذاء، الرازي، السعيدي، كان حيًا سنة 410 هـ/ 1019 م. ومن كتبه المخطوطة: التنبيه على اللحن الجلي والخفي، مخطوط في المدرسة العبدلية في الموصل العراقية: 52/ 2، والظاهرية بدمشق؛ تجويد: 309، الأوراق: 110 ـ 121. وفصول فيما يحتاجه القارئ والوقوف المنصوصة عند الأئمة القُرّاء، مخطوط في المدرسة العبدلية في الموصل العراقية: 52/ 4.

انظر: معجم المؤلفين: 752.

(2) اختلاف القراء بالقراءة، مخطوط في المدرسة العبدلية في الموصل العراقية: 52/ 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت