فهرس الكتاب
آخره: ... ففي موضع أن الخلاف المشهور قوله منهم اثني عشر نقيبا منهم يجوز أن يتعلق بنقيبا وأن يتعلق بمحذوف على أنه حال من اثني عشر لأنه في الأصل صفة له فلما قدم نصب حالا وقد تقدم الكلام في تركيب اثني عشر وبيانه وحذف نونه في البقرة فأغني عن إعادته و يجوز.
انتهى الجلد الأول ويتلوه في الجلد الثاني قوله: يجوز أن يكون مضافا إلى المفعول، وهو الظاهر، أي: إن الله تعالى واثقهم إلخ.
بلغ مقابلة وتصحيحا بحسب الطاقة البشرية بمقابلة العبد الفقير إليه سبحانه مصطفى الحسيني الگوراني الحلبي عامله الله بلطفه الخفي بحنّه وبمنِّهِ.
ملاحظات: تاريخ النسخ: 734 هـ/ 1333 م. الوضع العام: يتضمن هذا المجلد من سورة الفاتحة إلى أوائل سورة المائدة. وهو مكتوب بخطّ النسخ، والغلاف جلد مغلف بالقماش الأخضر، والعناوين والآيات مكتوبة باللون الأحمر، وتوجد على الهوامش تصحيحات وتعليقات، وعَليه تملّك أبو الفضل محمود الشهير بقره چَلَبِيْ زاده، وتملك المفتي بمدينة حلب السيد يوسف، وقف الصدر الأعظم مُحَمَّد راغب پاشا. رقم السي دي: 45584.
[47] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 27.
عنوان المخطوط: الدر المصون في علم الكتاب المكنون: إعراب القرآن? [1] . (ج: 2) .
المؤلف: أحمد?بن يوسف، السمين الحلبي، الشافعي ت 756 هـ/ م? [2] .
عدد الأوراق: 428، المقاييس: 302 × 203 ـ 221 × 118، عدد الأسطر: (33) .
أوله: يجوز أن يكون مضافًا إلى المفعول، وهو الظاهر؛ أي: إن الله تعالى واثقهم، وأن يكون مضافًا لفاعله؛ أي: إنهم واثقوه تعالى، والمفاعلة تجوز بشبه الفعل فيها إلى كل من المذكورين، والنقيب: فعيل، بمعنى فاعل مشتقًا من النقب وهو التفتيش ...
(1) انظر الرقم الحميدي: 24.
(2) انظر الرقم الحميدي: 24.