الصفحة 146 من 5754

آخره: ... وإنما جيء بقوله: (عيناك) ، والمقصود لأنهما بهما تكون المراعات للشخص والتلفت له. قلت: وقد ظهر لي وجه حسن لم أر غيري ذكره، وهو أنْ يكون (تعد) مسندًا لضمير المخاطب صلى الله عليه وسلم، و (عيناك) بدل من الضمير، بدل بعضٍ من كُلٍّ، ويريد على وجهها من كونها حالًا من (عيناك) أو من الضمير في (تعد) إلّا أن في جعلها حالًا من الضمير في (تعد) ضعفًا من حيث إن مراعاة المبدل منه بعد ذكر البدل قليل جدًا، تقول: الجارية حسنها فاتن، ولا يجوز فاتنة إلا قليلًا كقوله:

وكأنه لحق الشراء بعينه ... ما حاجبيه معين بسواد

فقال: معين مراعاة للهاء في كأنه، وكان الفصيح أن يقول: معينان مراعاة لحاجبيه الذي هو البدل. قوله: ...

لإعراب السمين جليل قدرٍ ... كمالكه الوزير أجلّ مغني

محمد الرفيع المجد حقا ... ومن هو راغب في كل فن

وهذا السفة من علياه أرخ ... مقابلة له نجزت بيمن

سنة 1170 هـ.

ملاحظات: الناسخ: نفس ناسخ المخطوط: 26. تاريخ المقابلة: 1170 هـ/ 1756 م. الوضع العام: خطّ النَّسْخ، والغلاف جلد عثماني مغلف بالقماش الأخضر، والعناوين والآيات مكتوبة باللون الأحمر، وتوجد على الهوامش تصحيحات وتعليقات، وقف الصدر الأعظم محمد راغب پاشا. رقم السي دي: 45543.

[48] الرَّقْم الْحَمِيْدِيّ: 28.

عنوان المخطوط: الدر المصون في علم الكتاب المكنون: إعراب القرآن? [1] . (ج: 3 ـ 4) .

المؤلف: أحمد?بن يوسف، السمين الحلبي، الشافعي ت 756 هـ/ م? [2] .

عدد الأوراق: 347، المقاييس: 268 × 182 ـ 210 × 130، عدد الأسطر: (35) .

(1) انظر الرقم الحميدي: 24.

(2) انظر الرقم الحميدي: 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت